السيسي: فضل الله يظللنا.. وجهود الشعب تقوينا
اشاد السيد سالم جابر الجازولى، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الجازولية، بجهود فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التنموية والعمرانية التى تغطى كافة ربوع الوطن، بل تمتد إلى الدول الشقيقة والصديقة، مستشهداً بما أعلن عنه اليوم الرئيس السيسي من افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (محور الضبعة سابقاً)،
وتأكيده أن ما حدث في مشروع الدلتا الجديدة ما كان ليحدث إلا بفضل من الله عز وجل، وبمجهود الشعب المصري؛ داعياً الشعب المصري إلى أن يسعد ويفخر بما تم من إنجاز في إطار هذا المشروع، منوهاً إلى أن المشروع يوفر نحو مليوني فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة.
جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس السيسي، الأحد، مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (محور الضبعة سابقاً)، بحضور د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، د. حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، الفريق م. كامل الوزير، وزير النقل، د. هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، د. شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، العقيد د. بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
تضافر الجهود
ورحب "الجازولى" بتشديد الرئيس السيسي، على أن ما واجه المشروع من تحديات كبيرة تم التغلب عليها في سبيل تنفيذه، منوهاً إلى أن المشروع يشهد تضافراً لجهود كافة جهات الدولة، وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص، إذ تعمل به 150 شركة في الإنتاج الزراعي فقط، بخلاف مئات الشركات في الأنشطة الأخرى.
وهذا ما ينبغي أن تكون عليه كل مؤسسات المجتمع.
أشار الرئيس إلى التحدي المرتبط بتوفير المياه اللازمة للمشروع، عبر تجميع مياه الصرف الزراعي من أراضي محافظات الدلتا بعد معالجتها معالجة ثلاثية، ثم إنشاء وتبطين مسارين هما؛ الشمالي والشرقي، وكل منهما بطول 150 كم، مشيراً إلى أن نقل المياه المجمعة كان عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأراضي، وهو ما تطلب إنشاء 19 محطة رفع رئيسية لتوفير المياه لزراعة 2.2 مليون فدان، وإنشاء محطات لإنتاج الكهرباء بطاقة إجمالية حوالي 2000 ميجاوات.
الرؤية الاستراتيجية
وأشار الجازولى، إلى أن الرئيس أكد على أن الرؤية الاستراتيجية للمشروع، وكذا لتطوير إنتاجية قطاع الزراعة في مصر، تقوم على تحقيق التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة، بحيث يتم إنتاج المحاصيل التقليدية مثل القمح والذرة من الأراضي الطينية في الوادي والدلتا لارتفاع إنتاجيتها، ثم التركيز في الأراضي الجديدة على المحاصيل التي تحظى بجودة في الأراضي الصحراوية، على غرار محصول البنجر وهو ما يحقق الاستفادة القصوى من الأراضي والدورات الزراعية.
وأكد الرئيس على أن تحقيق التنمية هو عملية مستمرة لا تنتهي، وأن الطموح أيضاً لا ينتهي، بما في ذلك من أجل تعظيم الإنتاج الزراعي، منوهاً بالمشروعات الأخرى الجاري تنفيذها في كل من المنيا، وبني سويف، وكوم أمبو، وتوشكى، وشرق العوينات، وسيناء.


إرسال تعليق