«مصر الحضارة».. تحتضن الإنسانية على مائدة "الشبان العالمية"

كتب- مصطفى ياسين

في أجواء رمضانية راقية تعكس عمق الحضارة المصرية وأصالتها، نظّم السفير أحمد الفضالي، الرئيس العام لهيئة الشبان العالمية، حفل الإفطار الرمضاني السنوى تحت عنوان «مصر الحضارة»، بحضور رفيع المستوى ضم عددًا كبيرًا من السفراء، الوزراء، المحافظين، وكبار الشخصيات العامة.

شهد الحفل حضورًا لافتًا لرموز دينية واجتماعية بارزة، من بينهم عدد من القسوس والمشايخ، إلى جانب شخصيات عامة ومجتمعية، في مشهد يعكس روح التآخي والتسامح التي يتميز بها المجتمع المصري، ويؤكد أن مصر كانت وستظل نموذجًا للتعايش والوحدة الوطنية.

أكد الحضور أن حفل الإفطار جاء كرسالة دبلوماسية ناعمة تعبّر عن قوة مصر الحضارية، وقدرتها على جمع مختلف الثقافات والجنسيات على مائدة واحدة، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يجسّد قيم الرحمة والمحبة والسلام.

كما أشار عدد من الضيوف إلى أن عنوان الحفل «مصر الحضارة» لم يكن اختيارًا عابرًا، بل يحمل دلالات عميقة تعكس تاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين، ودورها المحوري في المنطقة والعالم، باعتبارها دولة ذات ثقل سياسي وثقافي وإنساني.

قوة مصر

يأتي تنظيم هذا الحدث في إطار حرص السفير الفضالي، على تعزيز العلاقات الدبلوماسية، ودعم قنوات التواصل بين مصر وممثلي الدول المختلفة، إلى جانب إبراز الصورة الحضارية لمصر في المحافل الرسمية والاجتماعية. مؤكداً أن قوة مصر واستقرارها يدعم استقرار الإقليم وسلام العالم كله، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

حظي الحفل بإشادة واسعة من الحضور، الذين أثنوا على حسن التنظيم، ودقة التفاصيل، وحفاوة الاستقبال، مؤكدين أن الأجواء الرمضانية الراقية عكست الوجه الحقيقي لمصر كدولة سلام وحضارة وتاريخ.

بدأ الاحتفال بإهداء أهل سيناء درع للفضالى، تقديراً لجهوده المجتمعية والإنسانية.

مبادئ الأديان

وقال د. احمد نبوى، أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نيابة عن د. أسامة الازهرى، وزير الأوقاف: ليس غريبا علينا وحدتنا الوطنية على مائدة إفطار رمضان، في إحدى سمات بلدنا الغالية. مشيراً إلى أن الدولة المصرية طوال تاريخها العريق لا تعرف الكره أو العصبية المقيتة بين أبنائها، خاصةً أن الأديان السماوية جميعها تأمر وتحث على المحبة والمودة والسلام بين الناس على اختلاف عقائدهم وأجناسهم وألوانهم.

المواطنة الحقة

وأشار الأنبا سيريوس، في كلمته نيابة عن البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إلى أن المصريين جميعا هم عنصر واحد لا فرق بين مسلم ومسيحى، وقد رسخ الرئيس عبدالفتاح السيسي هذه المواطنة الحقة، وضرب مثلا بموقف الرئيس السيسي وهو خارج من الكاتدرائية، خلال تقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، حيث نزل من سيارته كى يسلم على أبناء الكنيسة، قائلا: طالما كنا يدا واحدة (وشبك يديه) فلن يقدر علينا أحد، وهذه هى مصر، العصية على الفتنة والفرقة، مختتما بترديد شعار "تحيا مصر".

نموذج يحتذى

ووصف اللواء طارق المهدي، وزير الإعلام الأسبق، شهر رمضان بأنه احد مراسم القلوب المحبة، ونموذج يحتذى للحالة والسبيكة المصرية الحقيقية، مؤكداً أن النصر يولد في قلوب الأمة أولا، متمنياً الخير والسعادة لمصر والعالم كله. مطالبا بالبعد عن صناعة الاختلاف، هذا نموذج للوحدة الإنسانية في هذا التجمع الرمضانى.

"حاجة تانية"

أشار سفير الدانمارك، إلى أنه سافر إلى الكثير من الدول لكنه سمع أن رمضان في مصر "حاجة تانية"، لذا حرص على الحضور، مؤكداً أنه فخور وسعيد بالحضور في أول أيام رمضان وسط هذه الكوكبة من المجتمع المصري.

مصر منورة

وقالت الفنانة عفاف شعيب: دائما مصر منورة ورمضان كريم وبالفعل رمضان في مصر، حاجة تانية.

0 تعليقات

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم