كتب- مصطفى ياسين
تقدم سماحة السيد/ سالم جابر الجزولي، شيخ عموم السادة الجازولية في مصر والعالم الإسلامي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بخالص التهاني للأخوة الأقباط فى مصر والعالم أجمع بمناسبة العام الميلادي الجديد، مشيداً بما استنه الرئيس عبدالفتاح السيسي من سنة حسنة وتقليد رئاسي غير مسبوق، بتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد إلى الإخوة الأقباط في كاتدرائية الميلاد المجيد بالعاصمة الجديدة، لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ولجميع أقباط مصر والعالم.
وأكد "الجازولي"، أن المناسبات الدينية والاجتماعية التي يحتفل بها المصريون جميعا تمثل رمزًا حقيقيًا للوحدة الوطنية التي تميز الشعب المصري عبر تاريخه، واصفاً المسلمين والمسيحيين بأنهم نسيج واحد، يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك، وأن قوة مصر كانت وستظل في تماسك أبنائها وتلاحمهم في مواجهة التحديات. كما يؤكد دوما الرئيس عبدالفتاح السيسي، بل يؤكد ذلك تاريخ مصر العريق.
أشار "الجازولي"، إلى أن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في مصر قامت على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والمحبة والتعايش، لافتًا إلى أن المناسبات الدينية تمثل فرصة مهمة لتجديد معاني الأخوة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة التي لا تفرق بين أبناء الوطن الواحد.
أضاف: المؤسسات الدينية، وعلى رأسها الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، تضطلع بدور وطني كبير في نشر ثقافة السلام ونبذ الكراهية والتطرف، وتعزيز خطاب الاعتدال الذي يحافظ على وحدة المجتمع ويصون مقدرات الدولة المصرية.
وأكد أن الحفاظ على الوحدة الوطنية واجب ديني ووطني، داعيًا الجميع إلى التمسك بروح المحبة والتعاون والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن، ومواجهة كل محاولات بث الفتنة أو المساس بالنسيج الوطني المتماسك.
ودعا "الجازولي"؛ الله سبحانه وتعالى أن يعيد هذه الأعياد المباركة على مصر وشعبها بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ البلاد من كل مكروه، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تظل مصر دائمًا نموذجًا فريدًا للتعايش السلمي والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين.
واختتم مؤكداً أن وحدة المصريين هي صمام الأمان الحقيقي لمستقبل الوطن، وأن روح الأخوة الوطنية ستظل هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.


إرسال تعليق