تكريم "رئيس التحرير"..
نموذح يُحتذَى للشباب
المُحتفِلون: الإصرار والعزيمة والإخلاص.. سِرُّ النجاح
ياسين: مصر "ولَّادة".. والرئيس السيسي فتح المجال لـ"تمكين" الكفاءات
احتفل أبناء أسوان المقيمين بالقاهرة، بتولِّي ابنهم مصطفى ياسين، رئاسة تحرير جريدة عقيدتى، بطريقتهم الخاصة، حيث احتصن النادي الثقافي الاجتماعي لأبناء أسوان بمقرِّه بمساكن عين شمس- برعاية الحاج محمد عبدالفتاح أبو علاء، رئيس مجلس الإدارة- احتفالية اتّسمت بالحميمية، ظلَّلتها روح الأُسرة الواحدة، وحِرْصٍ على الحضور من مختلف أحياء القاهرة الكبرى.
في مبادرة نتمنّى تكرارها مستقبلا على مستوى الجمهورية، فنحن بحاجة ماسَّة لإلقاء الضوء على النماذج الطيّبة الناجحة، في ظلّ انتشار التريندات المُسيئة والمُحْبِطة.
شهد الاحتفال إشادة بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بإفساح المجال أمام الشباب وتأهيلهم وتمكينهم من تولّى المسئولية في مختلف القطاعات والمجالات الحياتية، باعتبارهم نصف الحاضر وكل المستقبل، مشيرين إلى أن عهده يشهد تصدُّر المواهب والمُبدعين فى كل المجالات الحياتية، اعتمادا على قُدْرَاتهم وكفاءتهم.
أكد مصطفى ياسين- رئيس تحرير عقيدتى- أن هذه الخطوة لم تكن لتتحقّق لولا ما تعيشه مصرنا الحبيبة من احترام وتقدير للكفاءات الشابّة، وإتاحة الفرصة لتمكينها من تصدُّر المشهد وتولّي المسئولية، في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، مُشيداً بجهود الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة م. عبدالصادق الشوربجي، وأعضائها المخضْرمين مهنيًّا وإنسانيًّا، في تحدّي الصعاب ومواجهة التحديات التي تواجه الصحافة الورقية في عصر الرقمنة والسوشيال ميديا المتسارِعة والمتصارِعة تقنيًّا وقيميًّا.
أضاف "ياسين": هذا التكريم أعتبره احتفالَ واحتفاءَ الأهل بابنهم حينما ينجح في مرحلة من مراحل التعليم المختلفة، وبالتالي أدعو كل أخوتى الصغار وأبنائي للاهتمام بتعليم نفسه وتطوير قُدراته، وهذا ليس مقتصراً على التعليم المدرسى فقط، بل تعليم وتعلُّم كل مهنة وحِرفة توفِّر له الحياة الكريمة، حتى يكون نافعا ومفيدا لنفسه أولا ثم لأُسرته وأهلِه ومجتمعه.
وفي نفس الوقت أدعو إخوتى وأقرانى، الذين هم أولياء أمور ومسئولين عن أبناء وأُسرة بل وعائلة كبيرة، ادعوهم لاتّباع اسلوب التربية الإيجابية المُشَجِّعة المحفِّزة، لا التربية السلبية المُحْبِطَة التى "تُكَسِّر المجاديف". حتى لو الإبن لا يمتلك القُدرة أو الموهبة أو الإمكانات، فالمطلوب منّا التحفيز، التشجيع، التقويم غير المباشر، حتى أصلح المِعْوَج لا تعميقه وزيادته.
ولنعلم جميعا أن طعم النجاح والتفوّق جميل جدا، لكنه لا يأتي بسهولة ويُسر أو عشوائياً بلا بتخطيط وتعب وجهاد وكفاح متواصِل دون يأس، وقبل هذا وبعده ومعه توفيق الله سبحانه وتعالى، لكن كلّ منّا يؤدى ما عليه، وبكلّ يقين وإيمان فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
وبمناسبة ظهور نتيجة الشهادة الثانوية العامة هذه الأيام، رجاء من كل أبٍّ وأمٍّ أن يخلقوا جوًّا من التفاهم والتواصل مع الأبناء، وفى المقابل على الأبناء الأعزّاء التحاور والتناقش باحترام وتقدير وتوقير للآباء والأمّهات، فنحن لسنا في حرب أو معركة.. من يفرض رأيه وسيطرته؟! ننظر للإمكانيات سواء المادية عند الأهل وكذا العقلية والاستيعابية عند الشباب، وهناك مقياس "الدرَجات" فهي التي تحكمنا، أى للالتحاق بالكليات والجامعات والمعاهد التي نريدها.
تابع "ياسين": شئ آخر أرى أهميته وهو الإنترنت الذي أصبح "أكسير الحياة" لمعظمنا إن لم يكن كلّنا، فهو سلاح ذو حدّين، كيفما نستخدمه ونوجّهه نجنى الثمار، إن كان جهة الخير فخيرا، وإن كان العكس والعياذ بالله، كان في الجهة الأخرى. لذلك فكما أن الإنسان حكيم وطبيب نفسه، فليكن كلٌّ منّا حكيما لنفسه في تعامله مع هذا السلاح الخطير الذي أصبح في يد كل واحد، حتى الجنين في بطن أمّه!
نحدّد وقتًا لاستخدامه في الترفيه، لا أن نجعله طول الوقت، وحينما نستخدمه أن يكون فيما هو صالح لنا ولغيرنا، وألا يكون شيئا نخجل منه، فعلاوة على خطره وخطورته الدنيوية وما قد يترتّب عليه من مفاسد وأضرار اجتماعية وسياسية وسلوكية، فهناك أيضا مخاطره الدينية والأُخروية من الوقوع في الذنوب والمعاصي، كالنميمة والغيبة والتشهير وإشاعة الفاحشة، والكارثة مضاعفة ومتكرِّرة بتكرار الفيسبوك لأحداثها كل مرّة سنويًّا، ولانتشارها الأوسع مما كان سابقا.
لذلك كلمتى الأخيرة، لنفسي قبلكم، وأردّدها دوما.. (فكِّر قبل ما تُشَيِّر)، والتوجيه النبوي لنا جميعا "مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أوْ لِيصْمُتْ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ".
مباديء الجريدة
ودعا الإعلامى أحمد عثمان- مدير اللقاء- لأن تُسهم هذه المسئولية الجديدة لأحد أبناء أسوان، في تقديم محتوي إعلامي هادف ومتميّز يعكس قيم ومباديء الجريدة، مؤكّداً ثقته في قُدرة المُحْتَفَىَ به على قيادة الجريدة نحو مزيد من التألّق والتميّز، متمنّيّا أن يترك هذا اللقاء أثرًا إيجابيًّا في نفوسنا جميعا، وتحفيز شبابنا للنجاح والتفوّق حتى يكونوا قُدوة حسنة يُحتذى بهم.
مرحلة جديدة
وتقدَّم المحاسِب سامى طه- مدير بنك القاهرة- بخالص التهاني والتبريكات، داعياً الله عزَّ وجلَّ أن يوفِّق المُحْتَفَىَ به في مهامه الجديدة وأن يجعل هذه الترقية بداية لمرحلة جديدة مليئة بالإنجازات، مضيفا: نقدِّر جهودك المخْلصة فى خدمة البلد ونثق بقُدراتك وإمكانياتك فى تحقيق مزيد من النجاحات ونتمنّى لك كلّ التوفيق فى مسيرتك المهنية وخدمة البلد.
النجاح بالعمل
ويرى عادل الشرونى- محام بالبنك المتحد- أن النجاح ليس سهلا ولا يأتى بالصدفة بل يحتاج إلى مجهود وعمل مستمر وشخص لديه صبر وعزيمة وقُدرة للتغلّب على الصعاب والعقبات وأن يتجاوز لحظات الفشل ويحوّلها إلى نجاح، ومن هذه النماذج صديقى العزيز الكاتب الصحفي مصطفى ياسين، وأعتقد أن ما مرَّ به من صعاب وعَثَرات فى حياته لم يكن بالهيِّن، فضلا عن اختياره للعمل فى بلاط صاحبة الجلالة "مهنة البحث عن المتاعب" وما يلاقيه أصحاب تلك المهنة من صعاب وعمل شاقٍ وقلَّة النواحى المادية فى بداية الطريق، إلا انه تغلّب على كل ذلك وحقّق المعجزة وقدّم نموذجا رائعا.
تكريم للجميع
وقدَّم الحاج جمال الجيلانى- رئيس مجلس إدارة جمعية الرغامة البلد، منطقة لعْبة، إمبابة، التهنئة باسمه وأعضاء الجمعية- مؤكّدا أن هذا الإنجاز يشرِّف كل أبناء أسوان، ونموذج يُحتذَى به فى الإصرار والعزيمة والمثابرة. كما شَكَر مجلس إدارة النادي على تنظيم الحفل الذى يُعتبر نبراسًا للاقتداء به فى الجمعيات الأخرى حتى نحتفِى بالنماذج الطيبة ونقدّمها قدوة لأبناء من الأجيال الجديدة.
القيم الأسوانية
واعتبر عبدالكريم بدرى الغول- عضو مجلس إدارة النادى- الاحتفال بمثابة ترسيخ لقيم الوفاء والترابط الاجتماعى التى يتميز بها الأسوانيون، مشيرا إلى أنه فرصة للشباب للاجتهاد والتفوق والنبوغ كلٌّ فى مجال عمله حتى يُكرِّمه المجتمع.
تحفيز الشباب
وأكّد نصر أبو قنيده- نائب رئيس مجلس الإدارة- أن الاحتفاء بمثل هذه الشخصية يجعلها قدوة لأبنائنا ومُحفِّزا لهم على البذل والعطاء والإخلاص فى أعمالهم، ومراقبة الله تعالى فهو الموفِّق والمُعِين.








إرسال تعليق