أكَّد السيد سالم جابر الجازولي- شيخ الطريقة الجازولية الحسينية، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية- أن ذكرى ثورة 30 يونيو، هى إرادة شعب حافظ بها على هُويته من الاختطاف، لأن ثورة 30 يونيو، كانت نقطة تحوُّل تاريخية أعادت للدولة المصرية استقرارها ومؤسساتها الوطنية، عبَّرت بكل وضوح وتجلّي عن وعي الشعب المصري ومدى تمسّكه بثوابته الوطنية في الحفاظ على دولته، وأثبتت ثقة هذا الشعب العظيم في قوَّاته المسلَّحة التي هي درع وسيف للحفاظ على إرادة الشعب، ومدى ثقته في شُرطته التي هي عين ساهرة للحفاظ على أمن هذا الشعب، ووضعت أمام العالم مدى تحضُّر وعَرَاقة الشعب المصري الذي أبَى أن تتحوّل أرضه لساحة يتحكَّم فيها تُجَّار الدين من أصحاب التديُّن المظهري الطامعين في الوصول للسُّلطة تحت شعارات دينية هم أبعد ما يكونون عنها في حقيقة الأمر.
أشار الجازولي، إلى أن الاحتفال بذكرى 30 يونيو لا يقتصر على استحضار أمجاد الماضي، بل يمثِّل تجديدًا للعهد بمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن الشعب المصري سيظل دائمًا قوة الوطن الدافعة، وحصْنه المنيع، وصانع مستقبله المشرِق المتلاحم مع قيادته الحكيمة وأبنائه ورجاله من رجال القوَّات المُسلَّحة والشُّرطة المصرية، وأن فكرة الشعب المصري في قراءة حقائق الأمور وتفنيد الأقوال والأفعال ستظل هي المحرّك الأساسي في هذا التلاحم الفِطري رغم كل الادّعاءات التي سقطت عنها الأقنعة وأثبتت أن ثقة الشعب المصري في قيادته الوطنية المتمثِّلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، كانت ومازالت وستظل ثقة في محلّها، مثمِّنين جهوده في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن بالتوازي مع بناء وتشييد مستقبله والعمل على صون مقدّراته، فذكرى 30 يونيو ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري، وأن الشعب المصري يمثّل القوة الحقيقية القادرة على استكمال مسيرة الإنجازات وتحويل التحديات إلى فرص تصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا للوطن.

