على مائدة إفطار آل الشافعي بـ"حرفيين جسر السويس"

رجال الأعمال والعمال "أسرة واحدة"

كتب- مصطفى ياسين

تحولت مائدة إفطار آل الشافعي بمنطقة "الحرفيين بجسر السويس" إلى تجمع شعبى ضم كل فئات المجتمع من رجال أعمال وحرفيين وعمال ومواطنين وتجار خاصة في مجال قطع غيار السيارات.

أشادوا بحالة الأمن والاستقرار التى تنعم بها مصرنا الحبيبة في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، رغم الحروب والقلاقل التى تحيط بمنطقتنا العربية والساحة الدولية، فالأمن أعظم النعم التي من بها الله على مصرنا الغالية، فقال سبحانه وتعالى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".

أسرة واحدة

أوضح أبو ياسين سامح الشافعي، أن المائدة تقام سنوياً لله تعالى ثم على روح الوالد ولأموات المسلمين، وتعبيرا عن فضل الله علينا، حيث يجتمع أبناء "كارنا" العاملين في مجال قطع غيار السيارات، من تجار ومستوردين وحرفيين وعملاء، باعتبارنا أسرة واحدة، نعمل في مجال حيوى ومهم، ونتفق على خدمة أهلنا ووطننا بتقديم خدماتنا بأسعار مخفضة للتخفيف عن كاهل المواطنين، ودعم اقتصاد بلدنا محاربين الجشع والاحتكار واستغلال الظروف المحيطة، لنقف خلف قيادتنا في دعم الاقتصاد الوطني.

الروابط العائلية

يلتقط خيط الحديث شقيقه يحيى أبو محمد، مشيراً إلى أن المائدة تضم الأهل والأصدقاء، خاصةً من عزبة شلبي بالمطرية، نظراً لانتمائنا ونشأتنا وارتباطنا بهذه المنطقة الحيوية وصاحبة الفضل علينا. مؤكداً أن المائدة تتجاوز كونها للطعام والشراب إلى مصدر ووسيلة لتقوية العلاقات الاجتماعية والاقتصادية وأواصر الروابط العائلية والأسرية فيما بين مجتمع العاملين في مجال قطع غيار السيارات والمهن المرتبطة به.

تكافل وتعاون

يتفق معه شقيقه هشام، مشيراً إلى أن المائدة الرمضانية في المقام الأول هى من مظاهر التكافل والتعاون التى أمرنا بها الدين الحنيف، بإطعام الطعام، وصلة الأرحام، ونحن حياتنا مرتبطة في التعاملات اليومية بسوق الحرفيين، بيعا وشراء، فكلنا أسرة واحدة، وإذا كانت التجارة تجمعنا فالمائدة الرمضانية، وغيرها في باقي شهور العام، تزيد ترابطنا وتزيل ما قد يطرأ علينا من خلافات التعاملات اليومية.

الانسجام والتفاهم

يكمل الحديث، شقيقه محمد، مؤكداً أن هذه الروح الأسرية التي تربطنا جميعا في منطقة واحدة ومجال عمل مشترك، تخلق بيننا حالة من الانسجام والتفاهم، ما يجعلنا نتغلب على صعوبات الحياة اليومية، ولذا نستثمر فرصة شهر رمضان الكريم، لنزيد قوة علاقاتنا، بإقامة المائدة الرمضانية، والتعاون والمساعدات الإنسانية فيما بيننا. ونسعى لغرس هذه القيم والمفاهيم التي تربينا عليها، في أبنائنا الذين يشاركون معنا في كل خطوة، كنوع من تواصل الأجيال.








0 تعليقات

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم