"الجازولية" تسخر التكنولوجيا لتهنئة الرئيس والمصريين بذكرى العاشر من رمضان

 

كتب- مصطفى ياسين

ابتكرت الطريقة الجازولية، برئاسة شيخها السيد سالم الجازولي، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، وسيلة إعلامية تكنولوجية لتهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورجال القوات المسلحة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، تلك الذكرى الوطنية الخالدة التي تجسد معاني الإيمان والعزيمة والانتصار. حيث قامت الجازولية بعمل فيديو قصير يسرد إنجازات ومشروعات قومية ونجاحات سياسية حققتها مصر بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وعن ذكرى العاشر من رمضان، أكد "الجازولي" أن هذا اليوم سيظل شاهدًا على تلاحم الشعب المصري مع قواته المسلحة، وعلى قدرة الأمة حين تستحضر معاني الإيمان والصبر على تحقيق النصر وصناعة التاريخ.

أوضح أن رمضان هو شهر الانضباط والالتزام، وقد وقعت فيه أحداث إسلامية كبرى مثل غزوة بدر وفتح مكة؛ بما يؤكد أنه شهر القوة والجِد والاجتهاد، وتلاقي الجوانب المادية والروحية والمعنوية. فإذا صحَّ الصوم بلغ الإنسان مدارج تزكية النفس وسمو الروح.

أشار إلى أن انتصار العاشر من رمضان وما صاحبه من عزائم نفسية عالية، يحمل دلالة واضحة على ضرورة تزكية النفس وحجبها عمّا يحول بينها وبين ربها، ثم تحويل النصر إلى مشروع نهضوي مستدام؛ فالنصر ليس ذكرى عابرة، وإنما طاقة معنوية تتجدد حين يطهِّر الإنسان قلبه ولسانه، ويلتزم بحدود الله تعالى. واستشهد بقول النبي ﷺ: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»، مؤكدًا أن أخطر ما يصيب الإنسان هو الكسل والتواكل وغياب الدور بعد أداء العبادة، وأن رمضان مدرسة عملية تدفع إلى العمل والإنتاج والبناء. كما استشهد بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾، في إشارة إلى أن العبادة الحقة تُثمر عملاً دؤوبًا وسعيًا متواصلًا.

واختتم "الجازولي" بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل من ذكرى العاشر من رمضان حافزًا دائمًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية.

0 تعليقات

إرسال تعليق

Post a Comment (0)

أحدث أقدم