كتب- مصطفى ياسين
أشاد السيد سالم جابر الجازولى، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الجازولية، بجهود الدولة المصرية، ممثلة في وزارة الداخلية، وسرعة ضبط المتهم بالإساءة إلى والدي النبي، صلى الله عليه وآله ووالديه وسلم، مؤكداً أن مصر الأزهر لا تقبل أبدا التطاول على سيدنا النبي وآله ووالديه، وأنها تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بمكانة ومنزلة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ووالديه وصحبه وسلم اجمعين.
أضاف "الجازولى": من لطيف الإشارات، في حق والدي النبي صلى الله عليه وآله ووالديه وسلم، أن الله تعالى سمَّى أمَّ النبي في الأزل "آمنة"، لتكون في الدارين آمنةً، ومَن يأمَنُ إن لم تأمَن الآمنة!
وسمَّى أباه في الأزل "عبدالله"، ليتحقق فيه وصف العبودية لله، ومن العابد لمولاه، إن لم يكنه "عبدُالله"، أقرب الساجدين سببًا ونسبًا بسيدنا رسول الله! ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾، فهو الأب الماجد، والعبد الساجد «وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ»، وهو عبدالله المصطفى ﴿وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾.
فتطابق بذلك الاسم والمسمى، وتوافق المعنى والمبنى.
صلوات الله وسلامه عليك وعلى آلك ووالديك وصحبك يا سيدي يا رسول الله.
فاللهم انفعنا وارض عنا بهما وبحبهما وقربهما ومددهما ووصلهما وبرهما ونظرهما في الدنيا والآخرة، وأكرمنا برفقتهما في كنف الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، مع أصوله الزاكية الزاهرة، وعترته الطيبة الطاهرة، وجد علينا بنفحاتك الباهرة، وعطاياك العاطرة.

إرسال تعليق