للحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي
في حشد وطني وجماهيري لافت، نظمت الطريقة الجازولية الشاذلية، برئاسة شيخها السيد سالم جابر الجازولى، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، احتفالية وطنية كبرى تحت شعار "في حب مصر" بمقرها الرئيسي.
جاءت الفعالية للتأكيد على دعم مؤسسات الدولة المصرية والتعبير عن التأييد المطلق للرئيس عبدالفتاح السيسي، مع توجيه مطالبة شعبية بضرورة استمراره في قيادة البلاد ومواصلة مسيرة البناء والتنمية إلى ما بعد 2030.
شهدت الاحتفالية حضوراً واسعاً من كبار الشخصيات العامة والمفكرين والقيادات الأمنية والبرلمانية؛ ونخبة من الرموز الصوفية والقيادات التنفيذية والمجتمعية.
أكد "الجازولي"، أن تنظيم الاحتفالية يأتي في وقت دقيق تمر فيه المنطقة بأزمات متلاحقة وتحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة، وأعلن رسمياً دعم الطريقة الجازولية الكامل للقيادة السياسية، مشدداً على أن مطالبة الرئيس بالسعي نحو الإستمرار في مقاليد الحكم لمرحلة مقبلة إلى ما بعد 2030 باتت مطلباً شعبياً تفرضه المصلحة الوطنية العليا.
أضاف: أن الظروف الإقليمية الراهنة، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من حروب واضطرابات وعدم استقرار، إلى جانب المخططات والمخاطر الخارجية التي تستهدف الأمن القومي المصري، تتطلب وجود قائد عسكري حكيم وقادر على إدارة الأزمات بحجم الخبرة والحنكة التي يتمتع بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث أن الاستقرار الذي تنعم به مصر وسط هذا المحيط الملتهب هو ثمرة لرؤية القيادة السياسية وحزم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
أشار المشاركون في كلمتهم خلال الفعالية إلى أهمية التكاتف الوطني في هذه المرحلة الحساسة، مشيدين بالدور المحوري الذي تلعبه الطرق الصوفية في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء ونشر الفكر الوسطي المستنير، والتصدي للأفكار الهدامة التي تحاول زعزعة استقرار الوطن، كما شددوا على أن المشروعات القومية والإنجازات التي تحققت على أرض الواقع خلال السنوات الماضية تشكل ركيزة أساسية لرسم مستقبل مصر الحديثة، مما يجعل مواصلة هذا المسار ضرورة ملحة لاستكمال أهداف التنمية المستدامة.
أكد د. أحمد ترك، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، أهمية الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى أن استقرار الوطن واستكمال مسار التنمية المستدامة يتطلبان دعم الرؤى الوطنية الممتدة لمستقبل البلاد. موضحاً أن التكاتف بين مختلف المكونات المجتمعية والدينية يمثل الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، معربًا عن تقديره للمبادرات المجتمعية التي تسعى إلى تعزيز روح الانتماء والمواطنة.
وأشار د. أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الإنجازات والتحديات الميدانية المشهودة على مدار السنوات الماضية تتطلب مواصلة العمل الدؤوب وضمان استمرارية الاستقرار السياسي والاقتصادي. مؤكداً أن دعم القيادة السياسية والرئيس عبدالفتاح السيسي واستمرار مسيرة التنمية لما بعد 2030 يمثل خيارًا يعزز التخطيط الاستراتيجي طويل المدى لخدمة الأجيال القادمة، ويضمن تنفيذ المشاريع القومية الجارية بنجاح.
تخللت الاحتفالية فقرات ألقى فيها عدد من علماء الدين والشخصيات العامة كلمات ركزت على مفاهيم المواطنة وتوحيد الصف الداخلي، إلى جانب تقديم بعض المدائح والابتهالات الدينية التي تعكس الموروث الثقافي والديني للطرق الصوفية في مصر. كما أشاد المنظمون بالحضور البرلماني والشعبي، مؤكدين أن الاحتفالية تأتي في إطار سلسلة من الفعاليات التوعوية والمجتمعية التي تهدف إلى مساندة مؤسسات الدولة وحماية أمنها القومي.
واختُتمت الاحتفالية بالابتهالات والأناشيد الوطنية والدينية، مع رفع المشاركين أعلام مصر والتأكيد على الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.



