📁 آخر الأخبار

"الجازولية".. نموذج للصوفى العصرى

تمثل الطريقة الجازولية المنهج الصوفى بحق، انطلاقاً من أن "الصوفى ابن عصره" وليس منعزلا عن محيطه الاجتماعي والسياسي بل يمتزج ويتفاعل معه تأثيراً وتأثرا، لبناء الإنسان وإصلاح حياته وتأهيلها لتحقيق سعادتى الدنيا والآخرة للعبد الطائع لربه.

من هذا المنطلق، تقدم السيد سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بخالص التهاني وأصدق التبريكات إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، والقوات المسلحة، ورجال الشرطة، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تمثل إحدى أهم المحطات في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.

وأكد “الجازولي”، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن، لما أحدثته من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية أسهمت في ترسيخ دعائم الدولة المصرية، وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مشيرًا إلى أن الثورة جسدت إرادة المصريين في تحقيق الاستقلال الوطني والحفاظ على كرامة الوطن.

أوضح أن ثورة يوليو كانت نقطة انطلاق نحو بناء مصر الحديثة، وأسهمت في تعزيز قيم العدالة الاجتماعية، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية، فضلًا عن دعم مؤسساتها، وهو ما جعلها واحدة من أبرز الأحداث التاريخية التي لا تزال آثارها حاضرة في وجدان المصريين حتى اليوم.

أشار "الجازولي"؛ إلى أن الاحتفال بذكرى الثورة يمثل فرصة لتجديد قيم الانتماء والولاء للوطن، واستحضار التضحيات التي قدمها أبناء مصر من أجل الحفاظ على استقلالها ووحدتها، مؤكدًا أن القوات المسلحة المصرية كانت وما زالت الدرع الحصين للوطن، وقدمت عبر تاريخها نماذج مشرفة في الدفاع عن أمن البلاد واستقرارها.

كما وجه "الجازولي"؛ التحية إلى رجال الشرطة المصرية، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقومون به في حفظ الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين، ومواجهة مختلف التحديات التي تستهدف أمن الدولة، مؤكدًا أن تكاتف مؤسسات الدولة يمثل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية.

أضاف: أن مصر تشهد في الوقت الراهن مرحلة مهمة من البناء والعمل، تتطلب من الجميع التكاتف خلف القيادة السياسية، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، بما يسهم في دعم جهود التنمية الشاملة وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات.

وشدد على أن الطرق الصوفية كانت على الدوام جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني، وحرصت عبر تاريخها على ترسيخ قيم المحبة والتسامح والانتماء، ودعم كل ما من شأنه الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، إلى جانب نشر الفكر الوسطي ومواجهة الأفكار المتطرفة من خلال خطاب ديني معتدل يعكس صحيح تعاليم الإسلام.

واختتم "الجازولي"؛ بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق الرئيس عبدالفتاح السيسي لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، وأن يحفظ القوات المسلحة والشرطة المصرية، وأن تبقى مصر دائمًا واحةً للأمن والسلام والتقدم، مؤكدًا أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزًا للإرادة الوطنية والعمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تعليقات